السيد محمد باقر الخوانساري

36

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

تاريخ الملوك والأمم » ينقل عنه صاحب كتاب « بحار الأنوار » وصاحب كتاب « التبر المذاب » وله أيضا كتاب « اعمار الأعيان » نظير كتاب « تاريخ ابن خلّكان » وكتاب « منتخب تاريخ بغداد » للخطيب البغدادي ؛ وكتاب « النّور في فضائل الايّام والشّهور » نقل عنه صاحب « بحار الأنوار » كيفيّة نوح الجنّ على أبى عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، وكتاب « الرّد على المتعصّب العنيد المانع من لعن يزيد » وكتاب « الوفا » ينقل عنه القاضي عياض في « الشّفاء » كثيرا وكتاب « التّلقيح » وكتاب « الموضوعات من الأخبار » وكتاب « شذوذ العقود » وكأنّه أيضا في نوادر الحكايات والآثار ، وكتاب « الأزكياء » وكتاب « مواعظ الملوك » وكتاب « الألقاب » يذكر فيه منشأ تلقّب الملقّبين بما لقّبوا به ؛ وكتاب « الفصول المائة » في المواعظ المرصّعة بالأشعار الفائقة والحكايات الرّائقة ، وكتاب « تذكرة الخواص » وكتاب « تلبيس إبليس » في تفصيل أنواع المحرّمات ، وكتاب « تنوير الغبش في تفسير أحوال الأعيان من الحبش » يذكر فيه طرائف حكايات لقمان الحكيم ومن بعده من فضلاء السّودان وكتاب اخبار بشر الحافي سمّاه « بستان العارفين » تقدّمت الإشارة اليه في ذيل ترجمة بشر المذكور ، ومن جملة ما ذكره في هذا الكتاب انّه رأى بشرا في منامه ، وهو قاعد في بستان ، وبين يديه مائدة ، وهو يأكل منها ، فقال يا با نصر ما فعل اللّه بك ؟ قال : رحمني وغفر لي واباحنى الجنّة بأسرها ، وقال كل من جميع ثمارها ، وتمتّع بجميع ما فيها كما كنت تحرم نفسك الشهوات ، ومنها كتاب « الملتقط » وكتاب « مثير الغرم السّاكن إلى اشرف الأماكن » نقل عنه صاحب كتاب « الفصول المهمّة » حكاية ملاقاة الشّقيق البلخي موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام ، في طريق مكّة المعظّمة ، واطّلاعه منه على آيات ظاهرة ومعجزات متظافرة ، ونقل عن كتاب ألقابه أنّه قال : وممّا يمتحن بالحفّاظ أن يقال : أتعرفون في الصّحابة رجلا يقال له أسد بن عبد مناف بن شيبة بن عمرو بن المغيرة بن زيد ، وهو علي بن أبي طالب عليه السّلام لقبه حيدرة والحيدرة الأسد ، وعبد مناف هو أبو طالب ، وشيبه اسمه عبد المطّلب ، وعمرو اسم هاشم ، والمغيرة اسم عبد مناف ، وزيد اسم قصى انتهى كلامه .